الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ، وَبِالْخِرَبِ فَسُوِّيَتْ، وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَ، قَالَ: فَصَفُّوا النَّخْلَ إِلَى قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلُوا عِضَادَتَيْهِ حِجَارَةً، قَالَ: وَجَعَلُوا يَنْقُلُونَ ذَلِكَ الصَّخْرَ وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَهُمْ يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنَّهُ (١) لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الْآخِرَهْ فَانْصُرِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ " (٢)
١٣٢٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ،
= أبو داود أن رواية عبد الوارث بالمعجمة والموحدة، ورواية حماد بن سلمة عن أبي التياح بالمهملة والمثلثة. قلنا: وسلفت رواية حماد برقم (١٢٢٤٢)، وستأتي برقم (١٣٥٦١) .
(١) لفظة "إنه" سقطت من (م) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢٧٧٤) و(٣٩٣٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. والرواية الأولى مختصرة.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا الطيالسي (٢٠٨٥)، والبخاري (٤٢٨) و(١٨٦٨) و(٢١٠٦) و(٢٧٧١) و(٢٧٧٩) و(٣٩٣٢)، ومسلم (٥٢٤) (٩) و(١٨٠٥) (١٢٩)، وأبو داود (٤٥٣) وبإثر (٤٥٤)، والنسائي ٢/٣٩-٤٠، وأبو يعلى (٤١٨٠)، وابن خزيمة (٧٨٨)، وأبو عوانة ١/٣٩٧-٣٩٨ و٤/٣٥٣، وابن حبان (٢٣٢٨)، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٨٣-٨٤، والبيهقي ٢/٤٣٨، والبغوي (٣٧٦٥) من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، به. وسلف الحديث مختصرًا من طريق حماد بن سلمة، عن أبي التياح برقم (١٢١٧٨) .
قوله: "عضادتيه حجارة" هما حجارة توضع عن يمين الداخل من الباب وشماله.