١٣١٨٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، سَمِعَ أَنَسًا قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ "، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ: " إِنَّمَا ذَاكَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ " قَالَ: قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ؟ قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ " قَالَ: قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْهُ؟ قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ " (١)
١٣١٨٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِثَوْبٍ حَرِيرٍ، فَجَعَلُوا يَمَسُّونَهُ وَيَنْظُرُونَ، فَقَالَ: " أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ أَوْ مِنْدِيلُ
= والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٥٤)، وأبو يعلى (٣٢٧٤) و(٣٤٥٥)، وابن حبان (٩٣٧)، والبغوي (١٣٨٢) .
ووقع عندهم جميعًا: قال شعبة: فذكرت ذلك لقتادة فقال: كان أنس يدعو به. إلا رواية الطيالسي، فقد وقع في المطبوع منه: كان أنس يدعو به ولم يرفعه. وهذا خطأ، فقد سلف الحديث من طريق قتادة عن أنس مرفوعًا برقم (١١٩٨١)، وسيتكرر الحديث عن أبي داود الطيالسي برقم (١٣٩٣٦)، وفيه قول شعبة لقتادة.
وانظر (١٣١٦٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم من حديث ثابت، وعلي بن زيد المذكور: هو ابن جُدْعان، وهو ضعيف.
وهو في "مسند الطيالسي" (٢٠٤٧)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في الاستسقاء كما في "الإتحاف" ١/٥٣٨. وانظر (١٢٩٠٣) .