١٣١٥٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِشْرِينَ يَوْمًا " (٣)
١٣١٥٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَرَخَ بِهِمَا جَمِيعًا، أَوْ لَبَّى بِهِمَا جَمِيعًا " (٤)
(١) في (ظ ٤): تحب.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن عياش، فمن رجال البخاري، وفيه كلام يحطّه عن رتبة الصحيح.
منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في "الإتحاف" ٢/١٧، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٧٦٢) .
(٣) إسناده حسن كسابقه، وهذا الحديث من غرائب أبي بكر بن عياش، فالمحفوظ عن أنس من غير ما طريق عنه في قنوت النبي ﷺ أنه كان شهرًا، وهو ما خرَّجه صاحبا الصحيح، ولم يخرَّجا غيره، لكن تابعه في أن قنوته ﷺ كان أقل من شهر عبيدةُ بن حميد، عن حميد الطويل فيما يأتي برقم (١٣٤٦٢) ففيه: خمسة عشر يومًا، وعبيدة لا بأس به، ووثقه غير واحد، فلعل الوهم ممَّن فوقهما، والله تعالى أعلم. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٦٤) .
وأما حديث أبي بكر بن عياش هذا، فقد أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤٤ من طريق أحمد بن يونس، عنه، بهذا الإسناد.
وسيأتي عن أسود بن عامر مطولًا بقصة قتل القُرّاء برقم (١٣٤٦٣) ولم يسق لفظه.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. =