رَسُولَ اللهِ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ (١)
١٣١٤٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ، فَانْتَهَى إِلَيْهَا لَيْلًا، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا طَرَقَ لَيْلًا لَمْ يُغِرْ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا يُصَلُّونَ أَغَارَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْنَا رَكِبَ وَرَكِبَ الْمُسْلِمُونَ. قَالَ: فَخَرَجَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ إِلَى حُرُوثِهِمْ مَعَهُمْ مَكَاتِلُهُمْ وَمَسَاحِيهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَالْمُسْلِمِينَ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَاللهِ وَالْخَمِيسُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ، فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ". قَالَ أَنَسٌ: وَإِنِّي لَرَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ، وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٠٢٤) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٤٦٨-٤٦٩، ومن طريقه البخاري (٢٩٤٥) و(٤١٩٧)، والترمذي (١٥٥٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٩٨)، وابن حبان (٤٧٤٦)، والبيهقي ٩/٧٩ عن حميد، بهذا الإسناد. وليس في روايته: فإن سمع أذانًا أمسك، وأن لم يكونوا يصلون أغار عليهم، ولا قول أنس.
وأخرجه الشافعي ٢/١١٦، ومن طريقه البيهقي ٩/٨٠، وأخرجه أبو يعلى (٣٨٠٤) من طريق معتمر بن سليمان، كلاهما (الشافعي ومعتمر) عن حميد، به.
وسلف شطره الأول من طريق إسماعيل بن جعفر عن حميد برقم (١٢٦١٨)، وروي عنه الحديث أيضًا مطولًا بشطريه كرواية ابن أبي عدي، وسلف تخريجه هناك. =