تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣١١٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، (١) أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتِ أُمِّ حَرَامٍ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، وَأُمَّ حَرَامٍ خَلْفَنَا " (٢)

١٣١١٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَعَفَّانُ، قَالَا: أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ عَفَّانُ، عَنْ هَمَّامٍ (٣)، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، ابْنُ أَخِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا، كَانَ يَقْدَمُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيًّا " (٤)

= وأخرجه الطيالسي (١٣٧٤)، وابن سعد ٢/٣١١، وعبد بن حميد (١٣٦٤)، والدارمي (٨٧)، والبخاري (٤٤٦٢)، وابن ماجه (١٦٣٠)، وأبو يعلى (٣٣٧٩) و(٣٣٨٠)، وابن حبان (٦٦٢٢)، والحاكم ١/٣٨١-٣٨٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٢١٢-٢١٣، والخطيب ٦/٢٦٢، والبغوي (٣٨٣١) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد -بأطول مما هنا عدا رواية أبي يعلى الأولى.

(١) تحرف في (م) إلى: زيد.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وانظر (١٢٦٢٦) .

(٣) في (م) والنسخ الخطية: "قال عفان وهمام" ولم نتبين وجه الجمع بينهما، فعفان روى هذا الحديث عن همام، ولعل ما أثبتناه هو الصواب، ووجهه أن يزيد قال في حديثه عن همام: عن إسحاق، بينما قال عفان فيه عنه: أخبرنا إسحاق.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه مسلم (١٩٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩١٤٦)، والبيهقي ٥/٢٥٩-٢٦٠ من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وانظر =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٣٨٢