تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= المبارك، بغير ذكر نعيم. قلنا: وقد أخرجه البغوي من طريق البخاري ووقع عنده: قال لي نعيم.

وأخرجه أبو داود (٢٦٤٢)، ومحمد بن نصر (١٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢١٥، والدارقطني ١/٢٣٢، وابن منده في "الإيمان" (١٩١)، والبيهقي ٣/٩٢ من طريق يحيى بن أيوب، والنسائي ٧/٧٥-٧٦، والدارقطني ١/٢٣٢، وابن منده (١٩٣) من طريق محمد بن عيسى بن سميع، كلاهما عن حميد الطويل، بهذا الإسناد.

وعلقه البخاري (٣٩٣) من طريق يحيى بن أيوب، عن حميد، به. وعنده تصريح حميد بسماعه من أنس.

وأخرجه البخاري (٣٩٣) معلقًا من طريق خالد بن الحارث، والنسائي ٧/٧٦ موصولًا من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، كلاهما عن حميد: قال: سأل ميمون بن سياه أنس بن مالك قال: يا أبا حمزة، وما يحرم دم العبد وماله؟ فقال: من شهد أن لا إله إلا الله، واستقبل قبلتنا، وصلَّى صلاتنا ... فذكره هكذا موقوفًا. وقد أعلّ الإسماعيلي رواية حميد عن أنس بهذه الرواية، واعتبر أن حميدًا دلسه على أنس، والواسطة بينهما هو ميمون بن سياه كما دلت عليه هذه الرواية. ورد الحافظ قوله هذا في الفتح" ١/٤٩٧-٤٩٨.

وقد رواه ميمون بن سياه، عن أنس مرفوعًا، أخرجه البخاري (٣٩١)، والنسائي ٨/١٠٥، وابن عدي ٦/٢٤٠٩، وابن منده (١٩٥)، والبيهقي ٢/٣ من طريق منصور بن سعد، عن ميمون، عن أنس، عن النبي ﷺ: "من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تُخْفِرُوا الله في ذمته". قلنا: وميمون بن سياه حديثه حسن في المتابعات. وقد روى له البخاري هذا الحديث متابعة، ولم يرو له غيره.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٢٤٥) من طريق سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٣٥٠