تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٠١٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: " أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ "، قَالَ: فَقُلْتُ لِأَنَسٍ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: قُلْتُ: فَأَنْتُمْ؟ قَالَ: " كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ " قَالَ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: " مَا لَمْ نُحْدِثْ " (١)

١٣٠١٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ " (٢)

= وسيأتي من طريق حماد، عن ثابت برقم (١٣٨٦٧) . وانظر ما سلف برقم (١٢٠١٩) .

قوله: "فتقوَّر"، قال السندي: أي: تفرَّق وتقطَّع فِرقًا مستديرة.

وقوله: "في إكليل" بكسر الهمزة وسكون الكاف وكسر اللام: يُطلق على كل محيط بالشيء، أي: السحاب في الأطراف صار كالمحيط بالمدينة.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٧٣٤) .

وأخرجه الطيالسي (٢١١٧)، والنسائي ١/٨٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٢ و٤٥، وابن خزيمة (١٢٦)، والطبري في "تفسيره" ٦/١١٤، والحازمي في "الاعتبار" ص٣٥ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٤٦) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٣٣٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٣٢١