تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ (١)

١٣٠١٦ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَحَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: إِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، إِذْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ: يَا رَسُولَ اللهِ، حُبِسَ الْمَطَرُ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، ادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا، قَالَ أَنَسٌ: فَرَفَعَ

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم.

وأخرجه مسلم (١٩٠٣) (١٤٨)، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٣٧-٢٣٨ من طريق بهز بن أسد وحده، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو عوانة ٥/٣٨ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم وحده، به.

وأخرجه الترمذي (٣٢٠٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٩١)، وابن حبان (٧٠٢٣) من طريق عبد الله بن المبارك، والطيالسي (٢٠٤٤)، ومن طريقه النسائي في " الكبرى" كما في "التحفة" ١/١٣٥، وأبو عوانة ٤/٣٠٦-٣٠٧ و٣٠٧ و٥/٣٧-٣٨ و٣٨، كلاهما (الطيالسي وابن المبارك) عن سليمان بن المغيرة، به.

وأخرجه البخاري (٤٧٨٣)، والواحدي ص٢٣٨ من طريق عبد الله بن المثنى الأنصاري، عن ثمامة بن عبد الله، عن جده أنس قال: نُرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر: (من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه) .

وسيأتي الحديث من طريق حماد، عن ثابت برقم (١٣٦٥٨)، ومن طريق حميد عن أنس برقم (١٣٠٨٥) .

قوله: "واهًا"، قال في "القاموس" في فصل الواو من باب الهاء ص١٦٢١: واهًا له، وبترك تنوينه: كلمة تعجُّب من طيب كل شيء، وكلمةُ تلهُّف.

والبنان: الأصابع أو أطرافها.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٣١٩