تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُمَّ سُلَيْمٍ أَحْيَانًا، وَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا، فَتُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ، فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ، وَهُوَ حَصِيرٌ يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ " (١)

١٢٩٨٠ - حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ كَانَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ أَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا فَكَانَا يَمْشِيَانِ بِضَوْئِهَا، فَلَمَّا تَفَرَّقَا أَضَاءَتْ عَصَا هَذَا وَعَصَا هَذَا " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمِّي.

وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٣٦) من طريق أزهر بن القاسم، عن المثنى بن سعيد، بهذا الإسناد. بنحوه دون قصة الصلاة.

وانظر (١٢١٩٩) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيِخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.

وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/١٥١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٢٤٥) من طريق بهز بن أسد، به.

وأخرجه ابن سعد ٣/٦٠٦، والطيالسي (٢٠٣٥)، وابن حبان (٢٠٣٢)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٥٠٣) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسقط أنس من المطبوع من الطيالسي.

وعلقه البخاري (٣٨٠٥) من هذا الطريق، ووصله الحافظ في "التغليق" ٤/٧٩.

وانظر (١٢٤٠٤) .

والحِنْدِس: الشديدةُ الظُّلمة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٢٩٥