تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِالْقَوَارِيرِ " قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: " تَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعِبْتُمُوهَا عَلَيْهِ "، - يَعْنِي قَوْلَهُ: سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ - (١)

١٢٩٣٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ، مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ (٢) قَالَ: - أَنَا أُحَدِّثُكُمْ، حَدِيثَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِيَّايَ -، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ، فَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا؟ ". فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، فَصَحُّوا فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَاطَّرَدُوا النَّعَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمْ فَأُدْرِكُوا فَجِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ، وَسُمِرَتْ

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦١٤٩)، وفي "الأدب المفرد" (٢٦٤)، ومسلم (٢٣٢٣) (٧١)، وأبو يعلى (٢٨١٠) من طرق عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن سعد ٨/٤٣٠-٤٣١ من طريق عبيد الله بن عمرو، والبخاري (٦٢٠٢) من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن أيوب، به.

وسيأتي برقم (١٣٣٧٧) .

وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤١) .

(٢) قوله: "عن أبي قلابة" سقط من (م) و(س) و(ق) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٢٦٧