١٢٩١٧ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، (١) قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ (٢) مِنَ الْأَنْصَارِ ضَخْمٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ، فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، وَدَعَا النَّبِيَّ ﷺ، وَبَسَطُوا لَهُ حَصِيرًا وَنَضَحُوهُ، " فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ "، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ الْجَارُودِ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: " مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ " (٣)
١٢٩١٨ - حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
= طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به. وقرنا بهذه الرواية رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى المرسلة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٣٧، وعبد بن حميد (١٤٠٤)، وأبو يعلى (٣٧٨٦) و(٣٨٤٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٤٣٩)، وابن حبان (٢٤٩٣) و(٢٥٨٧)، والبيهقي ٣/١٩ من طريق عن حميد، به. ولم يسم أحد منهم المرأة.
وسيأتي برقم (١٣١٢١) عن معاذ بن معاذ وابن أبي عدي، عن حميد، ولم يسم المرأة، وقال فيه: فلانة، وبرقم (١٣٦٩١) عن عفان، عن حماد، ولم يذكر لفظه وعزاه إلى حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى الذي قبله كما هي صورته هنا.
وانظر ما قبله، وما سلف برقم (١١٩٨٦) .
(١) تحرف في (م) إلى: سليم.
(٢) لفظة "رجل" سقطت من (م) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسيتكرر برقم (١٤١٠١)، وانظر (١٢٣٢٩) .