١٢٨٨٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ، قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ " (١) . فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ (٢)
١٢٨٩٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، وَوَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا (٣) أَنْ يُوَارِيَهُ " (٤)
= (١٩٨٠) (٦)، وأبو عوانة ٥/٢٥٣ و٢٥٣-٢٥٤ و٢٥٤، وابن حبان (٥٣٥٢) و(٥٣٦٢)، والبيهقي ٨/٢٩٠ من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وفي رواية الحميدي ذكر النضر بن أنس مكان أبي بكر بن أنس.
وسيأتي من طريق سليمان التيمي برقم (١٢٩٧٣) . وانظر ما سلف برقم (١٢٨٦٩) .
قول أنس في هذا الحديث: فضيخ تمر، سمى به شراب البسر والتمر، قال القاضي عياض في "المشارق" ٢/١٦٠: الفضيخ: هو البسر يُشْدخُ ويُفضخ [أي يشق ويكسر] ويلقى عليه الماء لتسرع شدَّتُه، وفي الأثر أنه يلقى عليه الماء والتمر، وقيل: يفضخ التمر وينبذ في الماء، وعليه يدل الحديث، وكل بمعنى متقارب.
(١) وقع الحديث في (م): إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١٢٧) .
(٣) في (م) و(س) و(ق): وكفارته، والمثبت من (ظ ٤)، وفي (م): وَكَفَّارَتُهُ هُوَ.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي. =