. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ذلك لعلي بن زيد، فقال: إنما ذاك في الاستسقاء. قلت: أسمعته من أنس؟ قال: سبحان الله! قلت: أسمعته منه؟ قال: سبحان الله! وستأتي هاتان الروايتان برقم (١٣١٨٧) و(١٣٢٥٧)، وتابعهما عليهما وهب بن جرير عند النسائي في "الكبرى" (١٤٣٧) .
وسيأتي عن وكيع عن شعبة برقم (١٢٩٠٣)، لكن دون قصة سؤال شعبة لعلي بن زيد.
وأخرجه البخاري في "رفع اليدين" (٨٧) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﷺ كان يرفع يديه في الاستسقاء.
وسلف برقم (١٢٠١٩) من طريق حميد الطويل قال: سئل أنس: هل كان النبي ﷺ يرفع يديه؟ فقال: قيل له يوم جمعة: يا رسول الله، قحط المطر، وأجدبت الأرض، وهلك المال. قال: فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه، فاستسقى ...
وقد روي عن أنس: أن النبي ﷺ رفع يديه في غير الاستسقاء، وهو دعاؤه ﷺ بعرفة. فقد أخرج البزار (٣١٤٨- كشف الأستار) من طريق الأعمش، عن أنس قال: رفع رسول الله ﷺ يديه بعرفة يدعو، فقال أصحاب النبي ﷺ: هذا الابتهال. ثم حاصت به الناقة، ففتح إحدى يديه فأخذها، وهو رافع الأخرى.
وإسناده منقطع.
وأما من غير حديث أنس فقد روي نفي رفع اليدين عن سهل بن سعد، وسيأتي حديثه في مسنده ٥/٣٣٧، ولفظه: ما رأيت رسول الله ﷺ شاهرًا يديه قط يدعو على منبر ولا غيره، ما كان يدعو إلا يضع يديه حذْو منكبيه، ويشير بأصبعه إشارة. وإسناده ضعيف.
وأما رفع اليدين في الدعاء فقد رويت فيه أحاديث كثيرة صحيحة، وقد عقد له البخاري بابًا في "صحيحه -فتح الباري" ١١/١٤١ في الدعوات: باب رفع الأيدي في الدعاء، وأورد فيه عن أبي موسى الأشعري وابن عمر وأنس تعليقًا، وصلها في أماكن أخرى من "صحيحه"، وكذلك بوَّب مثل هذا الباب =