١٢٨٦١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ خَيَّاطًا دَعَا النَّبِيَّ ﷺ إِلَى طَعَامٍ، فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَقَدْ جَعَلَهُ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ وَقَرْعٍ. " فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَتْبَعُ (١) الْقَرْعَ مِنْ الصَّحْفَةِ "، قَالَ أَنَسٌ: " فَمَا زِلْتُ يُعْجِبُنِي الْقَرْعُ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ " (٢)
١٢٨٦٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ:
= (٥٩٧٣)، وفي "الآداب" (٥٣٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٤٢)، والمزي في ترجمة مصعب من "تهذيب الكمال" ٢٨/٢٧-٢٨ من طرق عن مصعب بن سليم، به -وبعضهم يزيد فيه على بعض. ولفظه في إحدى الروايات عند مسلم: أُتي رسول الله ﷺ بتمر، فجعل النبي ﷺ يقسمه وهو محتفز، يأكل منه أكلًا ذريعًا.
وسيأتي برقم (١٣١٠١) عن محمد بن الحسن الواسطي، عن مصعب بن سليم.
قوله: "مقعٍ"، قال في "النهاية" ٤/٨٩: أراد أنه كان يجلس عند الأكل على وركيه مستوفزًا غير متمكن. قلنا: وهو المقصود بقوله: "محتفز" في رواية مسلم وغيره.
(١) في (ظ ٤) ونسخة في (س): يتتبع.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العوْذي.
وأخرجه أبو يعلى (٢٨٨٣)، وابن حبان (٥٢٩٣) من طريق همام بن يحيى بهذا الإسناد. وانظر (١٢٨١١) و(١٣٢٠١) .
قوله: "إهالة سنِخة"، قال ابن الأثير في "النهاية" ١/٨٤: كل شيء من الأدْهان مما يُؤْتدم به إهالةٌ، وقيل: هو ما أُذِيب من الألْيةِ والشحم، وقيل: الدسم الجامد. والسَّنِخة: المتغيرة الريح.