١٢٨٥٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَزِّرُ فِي الْخَمْرِ بِالنِّعَالِ وَالْجَرِيدِ " قَالَ: " ثُمَّ ضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ وَدَنَا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ وَالْقُرَى، اسْتَشَارَ فِي ذَلِكَ النَّاسَ، وَفَشَا ذَلِكَ فِي النَّاسِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ كَأَخَفِّ الْحُدُودِ، " فَضَرَبَ عُمَرُ ثَمَانِينَ " (١)
١٢٨٥٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ، قُلْتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ (٢) مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، كَانُوا (٣) يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ،
= ثقات رجال الصحيح. وهو مكرر (١٢١٨٩) .
سفيان: هو ابن سعيد الثوري، ويحيى بن عباد: هو ابن شيبان الأنصاري.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي.
وأخرجه مسلم (١٧٠٦) (٣٧)، وابن ماجه (٢٥٧٠)، والبيهقي ٨/٣١٩ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه مختصرة. وانظر (١٢١٣٩) .
قوله: "يُعزِّر" قال السندي: من التعزير بمعنى التأديب، وظاهره أنه لم يكن حدًا مقررًا، وإنما كان تعزيرًا مفوَّضًا إلى رأي الإمام، والله تعالى أعلم.
(٢) في (م) و(س) و(ق): "خطباء أمتك"، بزيادة لفظة "أمتك"، وهي غير موجودة في (ظ ٤)، وهو الموافق لما في الموضع السالف برقم (١٢٢١١)، فهو مكرره.
(٣) في (ظ ٤) و(ق): الذين كانوا.