تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٨٢٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَأَلْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ، أَنْ يَشْفَعَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: قَالَ: " أَنَا فَاعِلٌ (١) " قَالَ: فَأَيْنَ أَطْلُبُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: " اطْلُبْنِي أَوَّلَ مَا تَطْلُبُنِي عَلَى الصِّرَاطِ " قَالَ: قُلْتُ: فَإِذَا لَمْ أَلْقَكَ عَلَى الصِّرَاطِ؟ قَالَ: " فَأَنَا عِنْدَ الْمِيزَانِ " قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ الْمِيزَانِ؟ قَالَ: " فَأَنَا عِنْدَ الْحَوْضِ، لَا أُخْطِئُ هَذِهِ الثَّلَاثَ مَوَاطِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)

= وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦١٦-٦١٧ من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وأنظر ما سلف برقم (١٢١٥٣) .

قوله: "تعبر الصراط" قال السندي: الظاهر أن المراد بهذه الأمة من لا حساب عليهم، فأُذن لهم في الدخول إلى الجنة.

"أن يفرق" من التفريق.

"إلى حيث يشاء"، أي: من الجنة أو النار.

"كالزُّكْمة" ضبط بضم زاي، فسكون كاف.

"قال: عيسى انتظر حتى أرجع إليك" الأقرب أن هذا من كلامه ﷺ، فعيسى منادى بحذف حرف النداء، وصيغة "انتظر" للأمر.

"فلقي"، أي: من الكرامة.

(١) في (م): فاعل بهم، وهو خطأ.

(٢) رجاله رجال الصحيح، ومتنه غريب.

وأخرجه الترمذي (٢٤٣٣) عن عبد الله بن الصباح، عن بدل بن المحبَّر، عن حرب بن ميمون، بهذا الإسناد. وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٢١٠