١٢٨٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: " لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ ". قَالَ أَنَسٌ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ لَافٌّ (١) رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي، قَالَ: وَأَنْشَأَ رَجُلٌ كَانَ إِذَا لَاحَى، يُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: " أَبُوكَ حُذَافَةُ ". - قَالَ: أَبُو عَامِرٍ وَأَحْسَبُهُ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِي الْجَنَّةِ أنا (٢) أَوْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: " فِي النَّارِ " -، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ عُمَرُ فَقَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَالْيَوْمِ قَطُّ، إِنَّهُ صُوِّرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، حَتَّى رَأَيْتُهُمَا دُونَ الْحَائِطِ " (٣)
= الإسناد. وانظر (١٢٦٦٨) .
قوله: "اطَّردوا الإبل" قال السندي: ضبط بتشديد الطاء، أي: ساقوها.
(١) تحرف في (م) إلى: لاو.
(٢) لفظة "أنا" سقطت من (م) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.
وأخرجه أبو يعلى (٣١٣٥) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٣٦٢) و(٧٠٨٩)، ومسلم (٢٣٥٩) (١٣٧)، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ٢/٢١٢، والطبراني في "الأوسط" (٢٧١٩) من =