تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٧٧٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ " (١)

= (١٢١٥٣) .

وأخرج البيهقي في "الاعتقاد" ص١٧٩، والحافظ ابن حجر في "التغليق" ٢/٤٩-٥٠ من طريق أبان بن يزيد، عن قتادة، عن أنس مرفوعًا: "يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه من الإيمان ما يزن بُرَّة" وعلقه البخاري عن أبان بإثر الحديث (٤٤) .

وأخرج البخاري (٧٥٠٩)، والآجري في "الشريعة" ص٣٤٣-٣٤٤ و٣٤٥، وابن منده في "الإيمان" بإثر (٨٧٣) من طريق حميد الطويل، عن أنس مرفوعًا: "إذا كان يوم القيامة شُفِّعتُ فقلت: يا ربِّ أدخل الجنة من كان في قلبه خرْدلة، فيدخلون، ثم أقول: أدخلِ الجنة من كان في قلبه أدنى شيء".

واللفظ للبخاري.

وأخرجه بنحوه الطبراني في "الصغير" (٨٧٥) من طريق عبد الله بن الحارث، عن أنس.

وأخرج البيهقي في "الشعب" (٣٠٩) من طريق سليمان التيمي، عن أنس موقوفًا: يشفع محمد ﷺ حتى يُخرج من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من خير، ثم يشفع محمد ﷺ حتى يخرج من النار من كان في قلبه مثقال خردلة من خير، ثم يشفع محمد ﷺ حتى يُخرج من النار من كان في قلبه أدنى من شطر خردلةٍِ من خير.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وسيأتي مكررًا عن حجاج ويزيد برقم (١٣٩٢٧)، وعن حجاج وآخرين =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ١٧٣