الْخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ " (١)
١٢٧٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسًا يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " لَا يَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ - أَوْ قَالَ: أَحَدُكُمْ - الْمَوْتَ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٢، والبخاري (١٥٢)، ومسلم (٢٧١) (٧٠)، وأبو يعلى (٣٦٦٢)، وابن خزيمة (٨٧)، والبغوي (١٩٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢١٣٤)، وابن أبي شيبة ١/١٥٢، والدارمي (٦٧٦)، والبخاري (١٥٠) و(١٥١) و(٥٠٠)، ومسلم (٢٧١) (٧٠)، والنسائي ١/٤٢، وابن الجارود (٤١)، وأبو يعلى (٣٦٦٢)، وابن خزيمة (٨٥) و(٨٦)، وابن حبان (١٤٤٢)، وأبو عوانة ١/٢٢١، والبيهقي ١/١٠٥ من طرق عن شعبة، به -وبعضهم لم يذكر فيه العنزة.
وانظر (١٢١٠٠) .
العنزة، قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٣٠٨: مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكازة قريب منها.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان، ولكن تابعه جماعة من الثقات، فانظر ما سلف برقم (١١٩٧٩) .
وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٥) عن شعبة، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" =