قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى نَاسٍ مِنْ هَذِهِ الْأَعَاجِمِ، قِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلَّا بِخَاتَمٍ، قَالَ: " فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ ". وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ: " وَنَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَصِيصِهِ - أَوْ وَبِيصِهِ (١) - فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (٢)
١٢٧٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَحَّرَا، فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سُحُورِهِمَا، قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى "، فَقُلْنَا لِأَنَسٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سُحُورِهِمَا (٣) وَدُخُولِهِمَا فِي
(١) في (م) و(س) و(ق): بياضه. والوبِيص: لمعان الشيء وبريقه، وكذا البصيص.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن سعد ١/٤٧١ و٤٧٥، والبخاري (٥٨٧٢)، وأبو داود (٤٢١٤) و(٤٢١٥)، وابن حبان (٦٣٩٢)، والطحاوي ٤/٢٦٤، وأبو يعلى (٣١٥٤)، وأبو عوانة ٤/١٩٧ و٥/٤٩٠- ٤٩١ و٤٩١، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٩٥٨) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به -واقتصر ابن سعد على قوله: كان نقش خاتم رسول الله: محمد رسول الله.
وانظر (١٢٧٢٠) .
(٣) في النسخ الخطية: وسحورهما، والمثبت من مصادر التخريج، وهو أبين.