تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه السلام، قَالَ: فَجَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِصَلَاةِ الْعَصْرِ، (١) فَقَالَ: " مَنْ كَانَ لَهُ أَهْلٌ يَعِيذُ بِالْمَدِينَةِ، فَلْيَقْضِ حَاجَتَهُ، وَيُصِبْ (٢) مِنَ الْوَضُوءِ " وَبَقِيَ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَيْسَ لَهُمْ أَهْلُونَ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَدَحٍ أَرْوَحَ فِي أَسْفَلِهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، قَالَ: فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَفَّهُ فِي الْقَدَحِ فَمَا وَسِعَتْ كَفَّهُ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَ، ثُمَّ قَالَ: " ادْنُوا فَتَوَضَّئُوا " قَالَ: فَتَوَضَّئُوا، حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا تَوَضَّأَ. فَقُلْنَا: يَا أَبَا حَمْزَةَ، كَمْ تُرَاهُمْ كَانُوا؟ قَالَ: بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ (٣)

١٢٧٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ " (٤)

(١) في (ظ ٤): بأذان العصر.

(٢) في (م) والنسخ الخطية: "ليقضي حاجته، ويصيب" والجادَّة ما أثبتناه.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونًا وتعليقًا. وانظر (١٢٤١٢) .

قوله: "آذَنه"، أي: أعلمَه.

وقوله: "يعيذ" من العَوْذ: وهو الالتجاء، والمراد هنا: السكن والإقامة.

(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عمارة بن زاذان حسن في المتابعات والشواهد، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ١٤٤