عَنْ أَنَسٍ قَالَ: (١) سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُنُوتِ أَقَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَ الرُّكُوعِ؟ فَقَالَ: قَبْلَ الرُّكُوعِ، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقَالَ: كَذَبُوا " إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى نَاسٍ قَتَلُوا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ " (٢)
١٢٧٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَعَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيَكْتُبَ لَنَا بِالْبَحْرَيْنِ قَطِيعَةً، قَالَ: فَقُلْنَا: لَا، إِلَّا أَنْ تَكْتُبَ لِإِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَهَا، فَقَالَ: " إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي " قَالُوا: فَإِنَّا نَصْبِرُ (٣)
١٢٧٠٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ،
(١) القائل: هو عاصم الأحول.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣١٠، ومسلم (٦٧٧) (٣٠١)، والطحاوي ١/٢٤٤، والحازمي في "الاعتبار" ص٨٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد -واقتصر ابن أبي شيبة على قوله: إنما قنت ... إلى آخر الحديث.
وأخرجه الدارمي (١٥٩٦)، والبخاري (١٠٠٢) و(٣١٧٠) و(٤٠٩٦) و(٧٣٤١)، والبيهقي ٢/٢٠٧ و٢٠٨ من طرق عن عاصم الأحول، به -وبعضهم يختصره.
وانظر ما سلف برقم (١٢١١٧) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وانظر (١٢٠٨٥) .