تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مُسَرَّجًا مُلَجَّمًا لِيَرْكَبَهُ، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ فَوَاللهِ مَا رَكِبَكَ أَحَدٌ قَطُّ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْهُ، فَارْفَضَّ عَرَقًا (١)

١٢٦٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ وَوَرَقُهَا، مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَانِ؟ قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا

= عوانة ٤/٣٦٤-٣٦٥ من طريق قرة بن خالد، كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد.

ورواية شعبة مختصرة بلفظ: لما أتى رسول الله ﷺ خيبر قال: "إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباحُ المنذرِين".

وانظر ما قبله، وما سلف برقم (١١٩٩٢) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو في "تفسير عبد الرزاق" ٢/٣٧٢. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الترمذي (٣١٣١)، والطبري في "تفسيره" ١٥/١٥، وأبو يعلي (٣١٨٤)، وابن حبان (٤٦)، والآجري في "الشريعة" ص٤٨٨-٤٨٩، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٣٦٢-٣٦٣.

وانظر حديث الإسراء الطويل برقم (١٢٥٠٥) من طريق ثابت البناني.

قوله: "فارفَضَّ"، أي: سال.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ١٠٧