٦٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: وَيُكَنِّيهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَبَا مُوَرِّعٍ قَالَ: وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُكَنُّونَهُ بِأَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي جَنَازَةٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَقُلْ عَنْ عَلِيٍّ، وَقَالَ: " وَلا صُورَةً إِلا طَلَخَهَا " فَقَالَ: مَا أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ حَتَّى لَمْ أَدَعْ صُورَةً إِلا طَلَخْتُهَا. وَقَالَ: " لَا تَكُنْ فَتَّانًا وَلا مُخْتَالًا " (١)
٦٥٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ، وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ " (٢)
= محمد الفزاري، والحكم: هو ابنُ عُتيبة.
وأخرجه الطيالسي (٩٦)، وأخرجه أبو يعلى (٥٠٦) من طريق يزيد بنِ زريع كلاهما (الطيالسي ويزيد بن زريع) عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/١٧٢-١٧٣ وقال: رواه أحمدُ وابنه عبد الله، وفيه أبو محمد الهذلي، ويقال: أبو المورع، ولم أجد من وثقه، وقد روى عنه جماعة، ولم يُضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وسيأتي برقم (٨٨١) و(١١٧٠) و(١١٧٥) و(١١٧٦) و(١١٧٧) وانظر ما بعده.
وقصة طمس الصورة وتسوية القبر المشرف ستأتي بإسناد صحيح برقم (٧٤١) .
(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي المورع. وهو مكرر ما قبله. والطلخ: اللطخ.
(٢) إسناده ضعيف، شريك- وهو ابن عبد الله القاضي- سيىء الحفظِ، والحارث - وهو ابن عبد الله الأعور- ضعيف.
وأخرجه الطيالسي (١٢٦)، وابنُ أبي شيبة ٢/٢٤١-٢٤٢ و٢٨٦، وابن ماجه=