تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْمَلائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلا جُنُبٌ وَلا كَلْبٌ " (١)

١١٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا، صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ جَلَسَ فِي الرَّحَبَةِ فِي حَوَائِجِ النَّاسِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ " أُتِيَ بِتَوْرٍ فَأَخَذَ حَفْنَةَ مَاءٍ، فَمَسَحَ يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ وَوَجْهَهُ وَرَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَهُ وَهُوَ قَائِمٌ "، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَشْرَبُوا وَهُمْ قِيَامٌ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ، وَهَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ " (٢)

(١) إسناده ضعيف، وتقدم الكلام عليه عند الحديث رقم (٦٣٢) .

وأخرجه ابن ماجه (٣٦٥٠)، والنسائي ٧/١٨٥ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسنادِ. وليس في حديث ابنِ ماجه "ولا جنب"، وتحرف في المطبوع منه "عبد الله بن نجي" إلى: عبد اللة بن يحيى، وسقط منه نجي والد عبد الله، يستدرك من "تحفة الأشراف" ٧/٤٥١.

وأخرجه البزار (٨٨٠) من طريق محمد بن جعفر، به. وليس فيه أيضًا نجي والد عبد الله.

(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير النزال بن سبرة، فمن رجال البخاري.

وأخرجه ابن خزيمة (١٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٤٨)، والبخاري (٥٦١٦)، والبزار (٧٧٢)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٤٠٧٣)، والطحاوي ١/٣٤، والطبري ٦/١١٣، والبيهقي ١/٧٥ وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٠٤٧) من طرق عن شعبة، به. وانظر (٥٨٣) .

التَّور: هو إناء من نحاس يتوضأ منه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢ · ص ٣٦٨