عَلَى رِحَالِهِنَّ. قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الْقَسِّيَّةُ؟ قَالَ: ثِيَابٌ تَأْتِينَا مِنْ قِبَلِ الشَّامِ مُضَلَّعَةٌ، فِيهَا أَمْثَالُ الْأُتْرُجِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ السَّبَنِيَّ عَرَفْتُ أَنَّهَا هِيَ (١)
• ١١٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مَيْسَرَةَ، وَزَاذَانَ، قَالَا: شَرِبَ عَلِيٌّ رضي الله عنه قَائِمًا، ثُمَّ قَالَ: " إِنِ أشْرَبْ قَائِمًا، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَشْرَبُ قَائِمًا، وَإِنِ أَشْرَبْ جَالِسًا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَشْرَبُ جَالِسًا " (٢)
(١) إسناده قوي.
وأخرجه مطولًا ومقطعًا الحميدي (٥٢)، ومسلم (٢٠٧٨) (٦٤)، والترمذي (١٧٨٦)، والنسائي ٨/١٧٧، وأبو يعلى (٤١٩) من طريق سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة ٨/٥٠٤، ومسلم (٢٠٧٨) (٦٤) و(٢٧٢٥)، وابن ماجه (٣٦٤٨)، والنسائي ٨/٢١٩-٢٢٠، والبيهقي ٣/٢٧٦ من طريق عبد الله بن إدريس، وأبو داود (٤٢٢٥)، والنسائي ٨/١٧٧، وأبو يعلى (٤١٨)، والبيهقي ٣/٢٧٦ من طريق بشر بن المفضل، والنسائي ٨/١٩٤، والبغوي (٣١٤٩) من طريق أبي الأحوص، وأبو يعلى (٦٠٦) و(٦٠٧) من طريق صالج بن عمر، خمستهم عن عاصم بن كليب، بهذا الإسناد. وانظر ما تقدم برقم (٥٨٦) و(٦٦٤) و(٨٦٣) و(١٠١٩)، وما سيأتي برقم (١١٦٨) و(١٢٩١) و(١٣٢١) .
قوله: "وأنت تعني بذلك"، قال السندي: أي: تلاحظ عند ذلك، أو تريد مثل تسديدك السهمَ.
والسبنية: ضرب من الثياب تتخذ من الكتان أغلظ ما يكون، نسبة إلى موضع يقال له: سَبَنُ، بلد بالمغرب.
(٢) حسن لغيره، خالد بن عبد الله الواسطي روى عنه عطاء بعد الاختلاط، لكنه=