تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧٦ - حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلا أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ " قَالَ سُفْيَانُ: فَمَا أَدْرِي بِمَكَّةَ يَعْنِي أَوْ بِغَيْرِهَا (١)

١٠٧٧ - حَدَّثَنَاهُ وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ (٢)، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ (٣) أَهْدَى لِلنَّبِيِّ ﷺ حُلَّةً - أَوْ ثَوْبَ - حَرِيرٍ، قَالَ: فَأَعْطَانِيهِ وَقَالَ: " شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ النِّسْوَةِ " (٤)

=لكن متن الحديث صحيح متواتر. وانظر (٥٨٤)

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غر عاصم- وهو ابن ضمرة السلولي الكوفي- فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه ابن المديني وابن سعد والعجلي وقال النسائي: ليس به بأس، وقال البزار: هو صالح الحديث، وقال في "التقريب": صدوق.

وأخرجه ابن خزيمة (١٢٨٦) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإسناد.

وانظر (٦١٠) . القائل "حدثناه" هو الإمام أحمد، وحق هذا الحديث أن يكون بإثر (١٠٧٣) .

(٢) قوله: "الحنفي" ليس في (م) .

(٣) ذومة: هي دومة الجندل، وهي قرى بين الشام والمدينة، قرب جبل طيئ.

وأكيدر هو ملكها، واسمه أكيدر بن عبد الملك بن عبد الحي الكندي، وكان نصرانيًا،

صالحه النبي ﷺ وأمنه، ووضع عليه الجزية وعلى أهله، لم نقض الصلح بعد وفاة

الرسول ﷺ، فغزاه خالد بن الوليد، فقتله في عهد أبي بكر.

(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي صالح الحنفي- واسمه عبد الرحمن بن قيس- فمن رجال مسلم. أبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢ · ص ٣٢٤