تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ (١) "

١٠٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُرَيَّ بْنَ كُلَيْبٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ عَضَبِ الْأُذُنِ وَالْقَرْنِ " (٢)

= يكرهون أن يُرفَعَ القبر فوقَ الأرض، قال الشافعي: أكره أن يُرفَعَ القبر إلا بقدر ما يعرف أنه قبر، لكيلا يوطأ، ولا يجلسَ عليه.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخبن. زبيد: هو ابن الحارث اليامى، وأبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن حبيب السلمي.

وأخرجه أبو يعلى (٢٧٩) و(٣٧٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه البزار (٥٨٦) من طريق روح بن عبادة، عن سفيان الثوري، به. وانظر (٦٢٢) .

(٢) إسناده حسن، جري بنُ كليب سدوسي بصري روى عنه قتادة، وكان يُثني عليه خيرًا، ووثقه ابن حبان والعِجلي، وصحح له الترمذي حديثه هذا، والحاكم ٤/٢٢٤، ووافقه الذهبي، وقال ابنُ المديني: مجهول لا أعلم روى عنه غيرُ قتادة، ويشده إيراد مسلم له في "الوحدان" ص ١٥٣، وقال أبو حاتم: شيخ لا يحتج بحديئه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه ابن خزيمة (٢٩١٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه البزار (٨٧٦)، والنسائي ٧/٢١٧و ٢١٨، وأبو يعلى (٢٧٠)، والطحاوي ٤/١٦٩، والبيهقي ٩/٢٧٥ من طرق عن شعبة، به. ولم يذكر النسائي في روايته الأذنَ.

وقد تقدم برقم (٦٣٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢ · ص ٣١٨