تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأَنْصَارِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا، قَالَ: فَأَغْضَبُوهُ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ: اجْمَعُوا لِي حَطَبًا، فَجَمَعُوا حَطَبًا، ثُمَّ قَالَ: أَوْقِدُوا نَارًا، فَأَوْقَدُوا لَهُ نَارًا، فَقَالَ: أَلَمْ يَأْمُرْكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تَسْمَعُوا لِي وَتُطِيعُوا؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَادْخُلُوهَا، قَالَ: فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالُوا: إِنَّمَا فَرَرْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَجْلِ النَّارِ، فَكَانُوا كَذَلِكَ إِذْ سَكَنَ غَضَبُهُ، وَطَفِئَتِ النَّارُ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ " (١)

١٠١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَجْعَلَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ أَوْ فِي هَذِهِ " قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: " لِإِصْبُعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن السلمي: اسمه عبد الله بن حبيب.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٤٢، ومسلم (١٨٤٠) (٤٠)، وأبو يعلى (٣٧٨) و(٦١١)، وأبو عوانة ٤/٤٥٢-٤٥٣ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٧٢٢)، وأبو عوانة ٤/٤٥١-٤٥٢ و٤٥٢ من طريق شعبة، عن الأعمش، به. وانظر (٦٢٢) .

(٢) إسناده قوي وهو على شرط مسلم، رجاله ثقات حِالُ الشيخين غيرَ عاصم بنِ كليب، فمن رجال مسلم، وهو صدوق.

وأخرجه النسائي ٨/١٧٧، وأبو يعلى (٢٨١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (١١٢٤) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢ · ص ٢٩٧