رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَيْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً، إِلا مَا كَانَ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا، قَالَ: فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا: " لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ (١)، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا " (٢)
٩٥٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: عَفَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، أَنَّهُ عَادَ حَسَنًا، وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَتَعُودُ حَسَنًا وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي فَتَصْرِفَهُ حَيْثُ شِئْتَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيَّ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ كَانَتْ حَتَّى يُمْسِيَ، وَأَيَّ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ كَانَتْ حَتَّى يُصْبِحَ " (٣)
(١) على حاشية (س) و(ص): والديه.
(٢) إسناده صحيح علق شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٩٧٨) (٤٥)، والبغوي (٢٧٨٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٧) عن عمرو بنِ مرزوق، عن شعبة، به.
وأخرجه الببزِار (٤٩٤) و(٤٩٥)، وابن حبان (٥٨٩٦) من طريقين عن القاسم بن أبي برة، به. وسيتكرر برقم (١٣٠٧)، وانظر (٨٥٥) .
(٣) حسن، والصحيح وقفه كما تقدم برقم (٦١٢)، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن يسار.
وأخرجه أبو يعلى (٢٨٩)، وابن حبان (٢٩٥٨) من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد تحرف في صحيح ابن حبان: عبدُ الله بن يسار، إلى: عبد الله بن=