تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا قَصِيرٌ وَلا طَوِيلٌ، عَظِيمَ الرَّأْسِ رَجِلَهُ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ، مُشْرَبًا حُمْرَةً، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، عَظِيمَ الْكَرَادِيسِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَهْبِطُ فِي صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ " (١)

• ٩٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ (٢) بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْمَكِّيِّ (٣)، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ، عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " لَا قَصِيرٌ وَلَا طَوِيلٌ، مُشْرَبٌ (٤)

(١) حسن لغيره، ابن جريج مدلس وقد عنعنه، وصالح بن سعيد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد توبعا، انظر (٩٤٤) .

وأخرجه النسائي في "مسند علي" كما في "تهذيب الكمال " ١٣/٥٣ عن أبي بكر بن علي، عن سريج بن يونس، بهذا الإسناد. وعلقه مختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٨٢ عن سعيد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، به.

(٢) تحرف في (م) إلى: علي بن الحسين بن سليمان.

(٣) هكذا في جميع الأصول التي بأيدينا وكذا في "أطراف المسند" ١/ورقة ٢٠٧، لكن قال ابن حجر رحمه الله في "تعجيل المنفعة" الترجمة (١٣٢٣): أبو عبد الله المكي، عن نافع بن جبير، عن علي رضي الله عنه، وعنه عثمان، قلت: كذا اختصره الحسيني، والحديث عند عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق أبي خالد، عن حجاج - وهو ابن أرطاة- عن عثمان، عن أبي عبد الله المكي، وأظن فيه تصحيفًا، والصواب: عن عثمان بن عبد الله المكي، فقد أخرجه أحمد من طرق عن المسعودي ومسعر، كلاهما عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، عن نافع بن جبير، عن علي، في صفة النبي ﷺ، والحديثُ عند الترمذي من طريق المسعودي.

(٤) في (م) و(ص): مشربًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢ · ص ٢٥٨