تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِائَةً، ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (١)

٩٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا دَعَا بِمَاءٍ لِيَتَوَضَّأَ، فَتَمَسَّحَ بِهِ تَمَسُّحًا، وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ "، ثُمَّ قَالَ: " لَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ رَأَيْتُ أَنَّ بُطُونَهُمَا أَحَقُّ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ وَهُوَ قَائِمٌ "، ثُمَّ قَالَ: " أَيْنَ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَشْرَبَ قَائِمًا؟ " (٢)

• ٩٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن أبا إبراهيم المعقب شيخ عبد الله بن أحمد- واسمه إسماعيل بن محمد بن جبلة السراج- لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة، وهو ثقة روى عنه جمع، ووثقه الإمام أحمد كما في "تاريخ بغداد" ٦/٢٦٦ وكان يثني عليه ويعظمه جدًا.

وأخرجه الدارقطني ٣/١٢٣ من طريق محمود بن خداش، عن هشيم، بهذا الإسناد. وقد تحرف في المطبوع منه إلى: محمود بن خراش عن هشام.

وأخرجه الدارقطني ٣/١٢٤ من طريق سليمان بن كثير، عن حصين، به. وأنظر ما (٢) حديث حسن، شريك- وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع. السدي: هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة.

وأخرجه بنحوه مختصرا ًالطحاوي ١/٣٥ من طريق محمد بن الأصبهاني، عن شريك، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٧٠)، وانظر (٧٣٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢ · ص ٢٥٦