تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: " نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لِبَاسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَعَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ " (١)

٩٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ:

= طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. ولفظه عند ابن أبي شيبة: قضى بالشفعة للجوار.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١٦٣-١٦٤ عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، به.

وفي الباب عن أبي رافع "الجار أحق بسَقَبهِ" عند البخاري (٦٩٧٧) وصححه ابن حبان (٥١٨٠)، وعن أنس بن مالك "جارَ الدَار أحق بالدار" عند الطحاوي ٤/١٢٢ وصححه ابن حبان (٥١٨١)، وعن جابر بن عبد الله عند أبي داود (٣٥١٨)، والترمذي (١٣٦٩)، وابن ماجه (٢٤٩٤) وسنده قوي، وحسنه الترمذي، ولفظه "الجار أحق بشفعة جاره ينتظر بها وإن كان غائبًا إذا كان طريقهما واحدًا".

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٨٣٢) و(١٩٤٧٦) و(١٩٩٦٤) .

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢٠٧٨) (٣١)، وأبو داود (٤٠٤٥)، والترمذي (١٧٣٧)، وأبو يعلي (٤١٥)، وأبو عوانة ٢/١٧١.

وأخرجه الطيالسي (١٠٣)، ومسلم (٢٠٧٨) (٣٠)، والبزار (٩١٩)، والنسائي ٢/٢١٧ و٨/١٦٧ - ١٦٨، والبيهقي ٢/٨٧ من طرق عن الزهري، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد تقدم برقم (٧١٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢ · ص ٢٤٦