أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧]، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفِي كُلِّ عَامٍ؟ فَسَكَتَ، فَقَالُوا: أَفِي كُلِّ عَامٍ؟ فَسَكَتَ، قَالَ: ثُمَّ قَالُوا: أَفِي كُلِّ عَامٍ؟ فَقَالَ: " لَا، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ " فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ (١)
(١) إسناده ضعيف، عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ضعيف، ثم هو منقطع أيضًا، أبو اليختري- واسمه سعيد بن فيروز- لم يسمع عليًا.
وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" ص ١٤١-١٤٢ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٢٨٨٤)، والترمذي (٨١٤) و(٣٠٥٥)، والبزار (٩١٣)، وأبو يعلي (٥١٧) و(٥٤٢)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠١٤)، والحاكم ٢/٢٩٣-٢٩٤ من طريق منصور بن وردان) تحرف في المطبوع من " المستدرك " إلى: ابن زاذان، به.
وقال الترمذي: حسن غريب، فتعقبه الحافظ ابن كثير في "تفسيره" ٢/٦٧ بقوله: فيما قال نظر، لأن البخاري قال: لم يسمع أبو البختري من علي.
قلنا: لفظ "حسن" هو في المطبوع من سنن الترمذي في الموضعين، ولم ترد عند المزي في "الأطراف" ٧/٣٧٨، ونصه: وقال: غريب من هذا الوجه سمعت محمدًا يقول: أبو اليختري لم يدرك عليًا، وهذا النص بعينه ذكره ابن كثير في تفسير سورة المائدة ٣/٢٠٠.
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (١٣٣٧)، وسيأتي في "المسند" (٢/٥٠٨ الطبعة الميمنية) . وعن ابنِ عباس وسيأتي في "المسند" برقم (٢٣٠٤) .