٧٧٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ عَمَّارٌ، فَاسْتَأْذَنَ فَقَالَ: " ائْذَنُوا لَهُ، مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " (١)
= يوثقه غير ابن حبان.
ولقوله: "لأعطين الرايةَ رجلًا يحب الله ورسوله" شاهد من حديث سهل بن سعد عند البخاري (٣٠٠٩) و(٣٧٠١)، ومسلم (٢٤٠٦)، وسيأتي في "المسند" (٥/٣٣٣ الطبعة الميمنية) . ومن حديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم (٢٤٠٤)، وسيأتي في "المسند" برقم (١٦٠٨) . ومن حديث سلمة بن الأكوع عند البخاري (٣٧٠٢)، ومسلم (٤٤٠٧)، وفي حديث سهل بن سعد: ... فبصق في عينه ودعا له فَبرأ حتى كأن لم يكن به وجع.
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانئ بن هانئ وقد تقدم القولُ فيه- برقم (٧٦٩) .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١١٨، وابن ماجه (١٤٦)، وابن حبان (٧٠٧٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٣١)، والترمذي (٣٧٩٨)، والبزار (٧٤١)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٤٠ و٧/١٣٥، والحاكم ٣/٣٨٨، والدارقطني في "العلل" ٤/١٥٢، والخطيب في "تاريخه" ١/١٥١، والبغوي (٣٩٥١) من طرق عن سفيان الثوري، به. وقرن الدارقطني بسفيان إسرائيلَ بن يونس بن أبي إسحاق، قال الترمذي: حسن صحيح، وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن ماجه (١٤٧)، والبزار (٧٤٠)، وأبو يعلي (٤٠٤)، وأبو نعيم ١/١٣٩ من طريق الأعمش، وأبو يعلي (٤٩٢) من طريق شريك، والطبراني في "الصغير" (٢٣٨)، والخطيب ٦/١٥٥ من طريق الصبي بن الأشعث، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به. زاد الأعمش في حديثه: "ملىء إيمانًا إلى مُشاشِه"، وجعل قوله: "مرحبًا بالطيب المطيب" موقوفًا على علي. وسيأتي الحديث برقم (٩٩٩) و(١٠٣٣) و(١٠٧٩) و(١١٦٠) .=