عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَخْمَ الرَّأْسِ، عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ، هَدِبَ الْأَشْفَارِ، مُشْرَبَ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صُعُدٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ " (١)
٦٨٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ " (٢)
٦٨٦ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ مَا أَحْدَثَ، قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً " (٣)
(١) إسناده حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل، فإن حديثه من قبيل الحسن.
محمد بن علي: هو ابن الحنفية وهو خالُ عبد الله بن محمد بن عقيل.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٣١٥)، والبزار (٦٦٠)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/٢١٠ و٢١٧ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (٦٤٥)، وأبو يعلى (٣٧٠) من طريق سالم المكي، عن محمد بن الحنفية، به. وسيأتي برقم (٧٩٦)، وانظر (٧٤٤) .
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث الأعور. أبو بكر: هو ابن عياش الأسدي الكوفي، وأبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه الترمذي (٤٦٠) عن هناد، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وانظر رقم (٦٧٨) .
وفي الباب عن أبي أيوب الأنصاري عند أحمد ٥/٤١٨، وصححه ابن حبان (٢٤٠٧)، وعن عائشة عند أحمد ٦/١٥٥-١٥٦، وصححه الحاكم ٤/٣٠١، ووافقه الذهبي. وعن ابن عباس عند أحمد أيضًا (٢٧٤٠) .
(٣) إسناده ضعيف لِضعف الحارث الأعور. وانظر (٦٢٧) .