١٢٠٤٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَسْلَمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا " - قَالَ حُمَيْدٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: عَنْ أَنَسٍ " وَأَبْوَالِهَا " - فَفَعَلُوا. فَلَمَّا صَحُّوا كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُؤْمِنًا أَوْ مُسْلِمًا، وَسَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهَرَبُوا مُحَارِبِينَ. فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي آثَارِهِمْ، فَأُخِذُوا فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا (١)
= وسيأتي الحديث من طرق أخرى عن أنس بالأرقام (١٢٠٩٠) و(١٢٧٦١) و(١٢٩٣٥) و(١٣١٤٤) و(١٣٦٤٢) . وسيأتي من حديث أنس عن أم سليم في مسندها ٦/٣٧٦.
قوله: "يا أنجشة" قال السندي: بفتح الهمزة والجيم بينهما نون ساكنة، وجاء أن أنجشة كان غلام النبي ﷺ، وكان حبشيًا يكنى أبا مارية.
"رويدك": اسم فعل بمعنى: أمهلْ. "سوْقا": وفي رواية: سوقك، هو مفعول لرويدك.
"بالقوارير": بالنساء، استعير اسم القارورة للمرأة لضعف بنائها ورقتها، ولطافتها.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي ٧/٩٦-٩٧ عن محمد بن المثنى، عن محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٦٢، وابن ماجه (٢٥٧٨) و(٣٥٠٣)، والنسائي ٧/٩٥-٩٦ و٩٦، وأبو عوانة في الحدود كما في "إتحاف المهرة" ١/٦٠٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٧ و٣/١٨٠، وفي "شرح =