تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٠١٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: " مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ، وَمَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ نَائِمًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ، وَكَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ مِنْهُ شَيْئًا، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ مِنْهُ شَيْئًا " (١)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البخاري (١١٤١) و(١٩٧٢) و(١٩٧٣)، والترمذي في "السنن"

(٧٦٩)، وفي "الشمائل" (٢٩٢)، وابن خزيمة (٢١٣٤)، وابن حبان (٢٦١٨)، والبغوي (٩٣٢) من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد.

وأخرج الشطر الأول منه عبد بن حميد (١٣٩٤)، والنسائي ٣/٢١٣، وأبو يعلى (٣٨٥٢)، وابن حبان (٢٦١٧)، والبيهقي ٣/١٧، من طرق عن حميد الطويل، به.

وأخرج شطره الثاني عبد بن حميد (١٣٩٥)، وأبو يعلى (٣٨١٩) و(٣٨٢٨) من طرق عن حميد الطويل، به.

وسيأتي الحديث مطولًا ومقطعًا من طريق حميد بالأرقام (١٢١٢٩) و(١٢٨٣٢) و(١٢٨٨٢) و(١٣٤٧٣) و(١٣٦٥١) و(١٣٧٨١) .

وسيأتي شطره الثاني من طريق ثابت عن أنس برقم (١٢٦٢٤)، ومن طريق

أنس بن سيرين برقم (١٣٤٠٣) .

وفي باب كثرة صيامه ﷺ عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٩٨) .

وعن عائشة، سيأتي ٦/٣٩.

وعن أبي هريرة عند أبي داود (٢٤٣٥) .

قوله: "ما كنا نشاء" قال السندي: أي: ما كان يتقيد في صلاة الليل بوقت دون وقت، وأنه إذا صام سرد أيامًا، وإذا ترك ترك أيامًا، لكن قد جاء أنه في آخر العمر جعل صلاته في آخر الليل، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٧٠