تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " هُوَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي عز وجل فِي الْجَنَّةِ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ، يُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيُقَالُ لِي: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا هناد في "الزهد" (١٣٣)، ومسلم (٤٠٠) و(٢٣٠٤)، وأبو داود (٧٨٤) و(٤٧٤٧)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٣٣، والبيهقي في "البعث والنشور" (١١٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٥٧٩) من طرق عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة ١١/٤٣٧ و١٣/١٤٤، ومسلم (٤٠٠) و(٢٣٠٤)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٦٤)، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٣٣-١٣٤، وفي "الكبرى" (١١٧٠٢)، وأبو يعلى (٣٩٥١)، وأبو عوانة
في "مسنده" ٢/١٢١ و١٢١-١٢٢، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٢٥)، والبيهقي في "البعث والنشور" (١١٣)، والبغوي في "تفسيره" ٤/٥٣٣ من طرق عن المختار بن فلفل، به.
وسلف من طريق محمد بن فضيل مختصرًا. برقم (١١٩٩٤) .
وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٢٠٠٨) و(١٢٤١٨) و(١٢٥٤٢) و(١٢٦٧٥) و(١٣٣٠٦) و(١٣٣٥٣) و(١٣٤٠٥) و(١٣٤٩٦) و(١٣٩٩١) .
وفي باب تفسير الكوثر عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٥٣٥٥) .
وفي باب آنية الحوض انظر حديث أبي برزة الآتي في مسنده ٤/٤٢٤ وحديث عبد الله بن عمرو عند البخاري (٦٥٧٩) .
وفي باب ذود رجال عن الحوض انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٦٨)، وحديث أبي سعيد السالف برقم (١١١٣٨)، وانظر تتمة شواهده =