تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٥٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، أَخْبَرَنَا عَمَّارٌ يَعْنِي أَبَا هَاشِمٍ، صَاحِبَ الزَّعْفَرَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ بِلَالًا بَطَّأَ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا حَبَسَكَ؟ "، فَقَالَ: مَرَرْتُ بِفَاطِمَةَ وَهِيَ تَطْحَنُ، وَالصَّبِيُّ يَبْكِي، فَقُلْتُ لَهَا: إِنْ شِئْتِ كَفَيْتُكِ الرَّحَا، وَكَفَيْتِنِي

= وأخرجه أبو يعلى (٣٤٣٢)، وابن عدي ٦/٢١٤٧، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٢٩) من طريق أبي عبيدة الحداد، عن محمد بن ثابت، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ثابت عن أنس. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٨٩٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٢٦٨،

والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ١/١٢ من طريق زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس. وزائدة وزياد ضعيفان.

وفي الباب عن ابن عمر عند أبي نعيم في "الحلية" ٦/٣٥٤، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ١/١٢ من طريق محمد بن عبد بن عامر ابن السمرقندي، عن قتيبة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر. وابن السمرقندي معروف بالوضع، كما في "لسان الميزان" ٥/٢٧١، فلا يفرح بهذا الشاهد.

وعن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١١٥٨) بلفظ مجالس العلم، وفيه راو لم يُسم.

وعن أبي هريرة عند الترمذي (٣٥٠٩) . لكن فيه رياض الجنة هي المساجد، وفيه حميد المكي، وهو مجهول.

وعن جابر عند أبي يعلى (١٨٦٥) و(٢١٣٨)، والطبراني في "الدعاء" (١٨٩١)، والحاكم ١/٤٩٤-٤٩٥، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٢٨)، وصححه الحاكم! فتعقبه الذهبي بقوله: عمر مولى غفرة ضعيف.

وعن عبد الله بن عمرو عند الخطيب في "الفقيه والمتفقه" ١/١٣. وإسناده ضعيف.

وعن ابن مسعود عند الخطيب أيضًا ١/١٣. وإسناده ضعيف لانقطاعه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٤٩٩