١٢٥١٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " فَأَخْبَرْتَهُ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " فَأَخْبِرْهُ "، قَالَ: فَلَقِيَهُ بَعْدُ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ، فَقَالَ لَهُ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ (١)
١٢٥١٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ، مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ حِينَ
= (١٤٤)، وأبو داود (٣٧٨٢)، والترمذي في "الشمائل" (١٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٦٢)، وأبو عوانة ٥/٣٨٩-٣٩٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٢)، وابن حبان (٤٥٣٩)، والبيهقي في "الشعب" (٥٨٦٤)، والبغوي (٢٨٥٨) و(٢٨٥٩) .
وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥٢) .
قوله: "يتبعه" يعني الدباء، وهو القرع كما جاء في بعض الروايات.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل مبارك بن فضالة، وقد توبع فيما سلف برقم (١٢٤٣٠) .
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٩٠٠٦)، وفي "الآداب" (٢١٦) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٢/٣١٩ معلقًا، وأبو داود (٥١٢٥)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٨٩)، والحاكم ٤/١٧١ من طرق عن المبارك ابن فضالة، به.