تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٥٠٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ، فَصَرَعَهُ، وَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، ثُمَّ شَقَّ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذِهِ حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ. قَالَ: فَغَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ. قَالَ: وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يَعْنِي ظِئْرَهُ - فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، قَالَ: فَاسْتَقْبَلُوهُ، وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ قَالَ أَنَسٌ: " وَكُنْتُ أَرَى أَثَرَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ (١)

١٢٥٠٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى يَعْنِي الطَّبَّاعَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ

= بن كعب ٥/١٤٣.

وسيأتي الحديث بطوله من طريق قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة ٤/٢٠٧-٢٠٨.

وأخرجه البخاري (٣٤٩) و(١٦٣٦) و(٣٣٤٢)، ومسلم (١٦٣)، وأبو عوانة ١/١٣٣-١٣٥، والبغوي (٣٧٥٤) من طريق الزهري، عن أنس، عن أبي ذر.

وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٣٩٤)، ومسلم (١٦٨)، وأبي عوانة ١/١٢٩-١٣٠.

وعن ابن مسعود عند مسلم (١٧٣)، والبزار (٥٩)، وأبي يعلى (٥٠٣٦)، وأبي عوانة ١/١٢٨-١٢٩، والبغوي (٣٧٥٦) .

الطرْف: البصر.

والقلال: بكسر القاف، جمع قُلة -بالضم-: وهي الجرة العظيمة.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حسن: هو ابن موسى الأشيب، وحماد: هو ابن سلمة، وانظر (١٢٢٢١) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٤٨٩