لَهُمُ الصَّوْتَ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ، وَفِي عُنُقِهِ السَّيْفُ، وَهُوَ يَقُولُ لِلنَّاسِ: " لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا "، وَقَالَ لِلْفَرَسِ: " وَجَدْنَاهُ بَحْرًا وَإِنَّهُ لَبَحْرٌ " قَالَ أَنَسٌ: " وَكَانَ الْفَرَسُ قَبْلَ ذَلِكَ يُبَطَّأُ، قَالَ: مَا سُبِقَ بَعْدَ ذَلِكَ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وثابت: هو ابن أسلم البناني.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٢٥)، وعبد بن حميد (١٣٤١)، والبخاري في "الصحيح" (٢٨٢٠) و(٢٨٦٦) و(٢٩٠٨) و(٣٠٤٠) و(٦٠٣٣)، وفي "الأدب المفرد" (٣٠٣)، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٨)، وابن ماجه (٢٧٧٢)، والترمذي (١٦٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٢٩)، وفي "عمل اليوم والليلة" (١٠٦٥)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٥٥-٤٥٦، وابن حبان (٦٣٦٩)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص٦٠-٦١، والبغوي (٣٦٨٨) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد -والحديث عند بعضهم مختصر. وقال الترمذي: حديث صحيح.
وسيأتي الحديث من طريق ثابت بالأرقام (١٢٦٦٣) و(١٢٩٢٢) و(١٣٨٦٥) .
وسيأتي من طريق قتادة برقم (١٢٧٤٤)، ومن طريق محمد بن سيرين برقم (١٣٧٤٧) .
قوله: "فرجع رسول الله ﷺ راجعًا" قال السندي: "راجعًا" حال مؤكدة، أو هو مصدر على وزن فاعل، أي: رجوعًا.
"استبرأ" بالهمز: من استبرأ الخبر، أي: طلب آخره ليعرفه ويقطع الشبهة وقوله: "عُرْي" قال البغوي في "شرح السنة" ١٣/٢٥٢: يقال فرس =