تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٤٣٥ - حَدَّثَنَا خَلَفٌ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، حَدَّثَنِي ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قَالَتْ فَاطِمَةُ: فَذَكَرَ مِثْلَهُ (١)

١٢٤٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ

= وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٧/٢١١-٢١٢ من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن المبارك، عن الحسن مرسلًا. كلفظ حديث أبي النضر عن مبارك.

قلنا: وأحمد بن عبد الجبار ضعيف.

وبنحو حديث الحسن عن أنس أخرجه ابن سعد ٢/٣١١، وعبد بن حميد (١٣٦٤)، والبخاري (٤٤٦٢)، وأبو يعلى (٣٣٨٠)، وابن حبان (٦٦٢٢)، والبيهقي في "الدلائل" ٧/٢١٢-٢١٣، والخطيب في "تاريخه" ٦/٢٦٢، والبغوي (٣٨٣١) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس وزادوا: فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربًا دعاه، يا أبتاه، منْ جنةُ الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دُفن قالت فاطمة: يا أنس، أطابتْ أنفسكم أن تحْثُوا على رسول الله ﷺ التراب.

وأخرجه كذلك دون قوله: "يا بنية، لا كرب على أبيك بعد اليوم": الطيالسي (١٣٧٤)، والدارمي (٨٧)، وابن ماجه (١٦٣٠)، والحاكم

١/٣٨١-٣٨٢، والبيهقي في "الدلائل" ٧/٢١٢ من طريق حماد بن زيد، به.

وسيأتي قول فاطمة لأنس: "يا أنس أطابت أنفسكم ... " الخ من طريق حماد بن زيد برقم (١٣١١٧) .

قوله: "من كرب الموت"، قال السندي: بفتح فسكون: ما اشتد من الغم، وأخذ النفس، ويحتمل أن يكون بضم كاف وفتح راء على أنه جمع كُرْبة.

"الموافاة" أي: لأجل ملاقاة يوم القيامة وحضورها.

(١) إسناده حسن كسابقه. خلف: هو ابن الوليد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٤٢٤