غَيْرِكَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١)
١٢٤١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: شَقَّ عَلَى الْأَنْصَارِ النَّوَاضِحُ، فَاجْتَمَعُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يُكْرِيَ لَهُمْ نَهْرًا سَيْحًا (٢)، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَرْحَبًا بِالْأَنْصَارِ، مَرْحَبًا بِالْأَنْصَارِ (٣)، وَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَيْتُكُمُوهُ، وَلَا أَسْأَلُ اللهَ لَكُمْ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانِيهِ " فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اغْتَنِمُوهَا وَسَلُوا (٤) الْمَغْفِرَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ " (٥)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما قبله.
(٢) في (ظ ٤): أسيحًا. وهو خطأ.
(٣) قوله: "مرحبًا بالأنصار" ذكر في (م) و(س) و(ق) مرة واحدة.
(٤) في (م) و(س) و(ق): وَاطْلُبُوا.
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل المبارك -وهو ابن فضالة- فإنه مدلس وقد عنعن، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
أبو النضر: هو هاشم بن القاسم.
وأخرجه البزار (٢٨٠٨- كشف الأستار) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٣١٦) عن هدبة بن خالد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٨١٤)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٩٦٨) من طريق علي بن الجعد، كلاهما عن المبارك بن فضالة، به -واقتصروا على قوله: "اللهم اغفر ... " الخ. =