بِئْسَمَا تُعَوِّدُونَ أَقْرَانَكُمْ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (١٢٠٩)، وأبو عوانة ١/٦٩، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٣٥٤ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٥٥٧)، ومسلم (١١٩) (١٨٨)، وأبو يعلى (٣٣٣١)، وابن حبان (٧١٦٨) من طرق عن سليمان بن المغيرة، به.
وأخرجه مسلم (١١٩) (١٨٨)، وأبو يعلى (٣٤٢٧)، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٥٨ من طريق جعفر بن سليمان، ومسلم (١١٩) (١٨٨)، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٢٧) و(١١٥١٣)، وأبو يعلى (٣٣٨١)، وابن حبان (٧١٦٩) من طريق سليمان التيمي، كلاهما عن ثابت، به.
وأخرجه البخاري (٣٦١٣) و(٤٨٤٦)، وأبو عوانة ١/٦٩، والبغوي (٣٩٩٦)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٢٧٥ من طريق أزهر بن سعد، والإسماعيلي في "مستخرجه" -كما في "الفتح" ٦/٦٢٠ -من طريق ابن المبارك، كلاهما عن ابن عون، قال: أخبرني موسى بن أنس، عن أبيه أنس.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٠٩) من طريق أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس. وابن عون: هو عبد الله، وهو من الثقات المكثرين، فلا يبعد أن يكون عنده على الوجهين.
وأخرجه البخاري (٢٨٤٥) من طريق ابن عون، عن موسى بن أنس، عن أنس -بقصة التحنط فقط.
وسيأتي الحديث من طريق ثابت البناني برقم (١٢٤٨٠) و(١٤٠٦٠) .
وفي الباب عن ثابت بن قيس نفسه، أخرجه ابن حبان (٧١٦٧) .
قوله: "رفيع الصوت"، قال السندي: أي: جهيره طبعًا، وكان خطيب الأنصار، وجاء أنه خطب مقدم رسول الله ﷺ المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال: "الجنة". قالوا: رضينا. ويقال له: خطيب النبي ﷺ أيضًا.
"حبط"، أي: ضلَّ وبطل.