تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ". قَالَ: يَقُولُ عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ؟ قَالَ: " نَعَمْ " فَقَالَ: بَخٍ بَخٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ بَخٍ بَخٍ " قَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَّا، رَجَاءَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا. قَالَ: " فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا ". قَالَ: فَاخْتَرَجَ (١) تَمَرَاتٍ مِنْ قَرَنِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُنَّ، ثُمَّ قَالَ: لَئِنْ أَنَا حَيِيتُ حَتَّى آكُلَ تَمَرَاتِي هَذِهِ، إِنَّهَا لَحَيَاةٌ طَوِيلَةٌ. قَالَ: ثُمَّ رَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ، ثُمَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ (٢)

(١) في (م) و(ق): فَأَخْرَجَ، وكذلك هي في "صحيح مسلم"، والمثبت من (ظ ٤) و(س) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه أحمد بن عبد الواحد المقدسي في "فضل الجهاد والمجاهدين" (٢١) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد -واقتصر على قصة عمير بن الحمام.

وأخرجه عبد بن حميد (١٢٧٢)، ومسلم (١٩٠١)، وأبو داود (٢٦١٨)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٥٥)، وأبو عوانة ٥/٣٥-٣٧، والحاكم ٣/٤٢٦، والبيهقي في "السنن" ٩/٤٣، وفي "الدلائل" ٣/ ٦٨-٦٩ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، به -واقتصر الحاكم وعنه البيهقي في "السنن" على قصة عمير بن الحمام.

قوله: "عير أبي سفيان"، قال السندي: بكسر العين، هي دواب تحمل الطعام وغيره من الأمتعة.

"ما استثنى": "ما" مصدرية، أي: استثناءه، أو نافية، أي: ما استثنى أم استثنى.

"طلبة"، أي: مطلوبًا. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٣٩٠