تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ نُحْدِثْ " (١)

١٢٣٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ الزُّبَيْرِ يَعْنِي ابْنَ عَدِيٍّ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ: " اصْبِرُوا، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ أَوْ يَوْمٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ " سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر الحديث برقم (١٢٣٦٤) .

وأخرجه الترمذي (٦٠)، وأبو يعلى (٣٧٠٨) من طريق عبد الرحمن ابن مهدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارمي (٧٢٠)، والبخاري في "صحيحه" (٢١٤)، وفي "التاريخ الكبير" ٦/٣٥٦، والترمذي (٦٠)، وأبو يعلى (٣٦٩٢)، والبيهقي ١/١٦٢، والبغوي (٢٣٠) من طرق عن سفيان الثوري، به.

وأخرجه الترمذي (٥٨)، والحازمي في "الاعتبار" ص٥٣ من طريق محمد ابن إسحاق، عن حميد، عن أنس. وقال الترمذي: حديث حميد عن أنس حديث حسن غريب من هذا الوجه، والمشهور عند أهل الحديث حديث عمرو ابن عامر الأنصاري عن أنس.

وسيأتي الحديث بالأرقام (١٢٥٦٥) و(١٣٠١٧) و(١٣٧٣٤) .

وفي الباب عن بريدة الأسلمي، سيأتي ٥/٣٥٠.

قال الترمذي: وكان بعض أهل العلم يرى الوضوء لكل صلاة استحبابًا، لا على الوجوب.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، سفيان: هو الثوري، وسيتكرر برقم (١٢٨١٧) .

وأخرجه أبو يعلى (٤٠٣٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٣٥١