تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا " (١)

١٢٣٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ اللهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، خَيْرَ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ: سَلْ وَتَمَنَّهْ. فَيَقُولُ: مَا أَسْأَلُ وَأَتَمَنَّى، إِلَّا أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا، فَأُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ

= وقد سلف من طريق أبي التياح عن أنس برقم (١٢١٩٩) أنه ﷺ صلى على بساط. والبساط مفسر بالحصير كما بينه أنس في رواية أبي داود (٦٥٨) .

وانظر ما سلف برقم (١٢١٠٣) .

ولقصة الصف في صلاة الجماعة انظر (١٢٠٨١) .

قوله: "من طول ما لبس" قال العيْني في "عمدة القاري" ٤/١١١: كناية عن كثرة الاستعمال، وأصل هذه المادة تدلُ على مخالطة ومداخلة، وليس ها هنا لُبس من: لبستُ الثوب، وإنما هو من قولهم: لبستُ امرأة، أي: تمتعتُ بها زمانًا، فحينئذ يكون معناه: قد اسْود من كثرة ما تمتع به طول الزمان. قلنا: وفي بعض طرق الحديث عند المصنف: من طول ما لبث، وهو بمعناه.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه ابن ماجه (١٣٥٣)، والنسائي ٢/١٧٩، وأبو يعلى (٢٩٠٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٩٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٣٤٨