تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي الْأَبْيَضِ، قَالَ حَجَّاجٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " (١)

١٢٣٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ،

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، أبو الأبيض نسب في هذا الحديث إلى بني عامر، وقيل في نسبته: العنسي الشامي، وقيل: المدني، روى عنه ثلاثة، وذكره ابن أبي حاتم ولم يأثر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ووثقه العجلي والذهبي وابن حجر، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. حجاج: هو ابن

محمد المصيصي الأعور، ومنصور: هو ابن المعتمر. وسيتكرر من طريق حجاج برقم (١٢٧٢٦) .

وأخرجه الطيالسي (٢١٣٢)، ومن طريقه البزار (٣٧٣- كشف الأستار)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٩١، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/١١، والمزي في ترجمة أبي الأبيض من "تهذيب الكمال" ٣٣/١١ عن شعبة، بهذا الإسناد.

وسيأتي مكررًا عن حجاج وحده برقم (١٢٧٢٦) . وسيأتي برقم (١٢٩١٢) و(١٣٤٣٤) من طريقين آخرين عن منصور، وفيه قصة.

وأخرجه بلفظ: "الشمس بيضاء نقية" ضمن حديث: عبد بن حميد (١٢٣١) من طريق مسلم الملائي، والبيهقي ٣/١٩٢ من طريق خالد بن دينار، كلاهما عن أنس.

وانظر (١٢٦٤٤) و(١٣١٨١) و(١٣٢٣٩) و(١٣٨٤٢) .

قوله: "محلقة"، قال السندي: اسم فاعل من التحليق، بمعنى الارتفاع، أي: مرتفعة.

قلنا: ذكر الطحاوي إن في هذا الحديث تأخير صلاة العصر، والصواب أنه يدل على تعجيلها، دلت عليه الروايه المطولة الآتية برقم (١٢٩١٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٣٣٩